الشوكاني
121
نيل الأوطار
ماجة . وعن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله تعالى رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه ولفظه : إنما جعل رمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة لإقامة ذكر الله تعالى . حديث عبد الله بن السائب أخرجه أيضا النسائي وصححه ابن حبان والحاكم . وحديث أبي هريرة الأول في إسناده إسماعيل بن عياش وفيه مقال ، وفي إسناده أيضا هشام ابن عمار وهو ثقة تغير بآخره . والحديث قد ذكره الحافظ في التلخيص . وحديثه الثاني ساقه ابن ماجة هو وحديثه الأول المذكور هنا بإسناد واحد ، وفيه إسماعيل بن عياش وهشام بن عمار ، وقد ذكره في التلخيص أيضا وقال : إسناده ضعيف . وحديث عائشة سكت عنه أبو داود ، وذكر المنذري أن الترمذي قال : إنه حديث حسن صحيح . وفي الباب ( عن ابن عباس ) عند ابن ماجة والحاكم : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو بهذا الدعاء بيد الركنين : اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيه وأخلف علي كل غائبة لي بخير . وعن أبي هريرة عند البزار غير ما ذكره المصنف : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول : اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والنفاق والشقاق وسوء الأخلاق وعن عبد الله بن السائب حديث آخر عند ابن عساكر من طريق ابن ناجية بسند له ضعيف : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول في ابتداء طوافه : بسم الله والله أكبر اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك واتباعا لسنة نبيك محمد قال الحافظ : لم أجده هكذا . وقد ذكره صاحب المهذب من حديث جابر ، وقد بيض له المنذري والنووي ، ورواه الشافعي عن ابن أبي نجيح . قال : أخبرت أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : يا رسول الله كيف نقول إذا استلمنا ؟ قال قولوا : بسم الله والله أكبر إيمانا بالله وتصديقا لما جاء به محمد قال في التلخيص : وهو في الام عن سعيد بن سالم عن ابن جريج . ( وفي الباب ) أيضا عن ابن عمر من حديثه : كان إذا استلم الحجر قال بسم الله والله أكبر وسنده صحيح . وروى العقيلي أيضا من حديثه : كان إذا أراد أن يستلم يقول : اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك واتباعا لسنة نبيك ، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم يستلمه